حققت جهود مجموعة رينيرجي بارتنرز تقدماً فريداً من نوعه في مجال البيئة والتنمية المستدامة في منطقة جنوب سيناء. فقد أنجزت رينيرجي، وموّلت بالكامل، إحدى أشمل دراسات تأثير الطيور التي أُجريت على الإطلاق في جنوب سيناء، وشاركت نتائجها مجاناً مع المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE)، وممولين دوليين، والهيئة القومية للطاقة المتجددة في مصر، وذلك في إطار تقييم بيئي تراكمي شامل يغطي جميع مشاريع الطاقة المتجددة في منطقة البحر الأحمر.
أُجريت الدراسة ضمن مشروع رينيرجي بارتنرز الضخم للطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر. وهي الدراسة الوحيدة من نوعها التي تُقدمها جهة تطوير خاصة في جنوب سيناء، وستُسهم بشكل مباشر في تقييم الأثر التراكمي الذي يُعدّه المقرضون الدوليون، بقيادة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
كلّفت مجموعة رينرجي بارتنرز بإجراء تقييم شامل للأثر البيئي والاجتماعي الاستراتيجي لمشروع الطاقة الخضراء والهيدروجين الأخضر الضخم، بالإضافة إلى خط نقل هوائي بطول 275 كيلومترًا يربط المشروع بشبكة الكهرباء – وهو أول خط نقل هوائي مملوك للقطاع الخاص في مصر – مما يوفر بيانات نادرة ومفصلة للدراسات البيئية.
عُرضت نتائج الدراسة في ورشة عمل فنية نظمتها مؤخرًا الهيئة الملكية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في القاهرة، بحضور كبار مطوري الطاقة المتجددة والهيئات التنظيمية والجهات المعنية بالبيئة. وتناولت المناقشات معايير الرصد الموحدة، وتدابير التخفيف، والجداول الزمنية التشغيلية، وآليات التعويض، ونشر أنظمة الرادار في خليج السويس لتتبع نشاط الطيور في الوقت الفعلي.
من المتوقع تقديم التقييم البيئي التراكمي الأولي إلى المقرضين الدوليين في سبتمبر 2026، على أن تُنشر خريطة إقليمية تغطي جميع المشاريع في شهر مايو تقريبًا.
تقوم شركتا رينيرجي وجرين تك مصر، بصفتهما راعيتين للمشروع، بمشاركة نتائج الدراسة مع المركز الملكي للطاقة المتجددة والإلكترونيات والطاقة مجاناً، وذلك في إطار التزام الشركتين الأوسع بتطوير مشاريع الطاقة المتجددة بطريقة مستدامة، مع الحد الأدنى من التأثير على البيئة، ووفقاً للمعايير البيئية والاجتماعية الدولية، دعماً لتنمية مصر.



