التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، وفدًا من تحالف رينيرجي جروب لمراجعة مستجدات مشروع متكامل للطاقة المتجددة والنظيفة، يتضمن محطة للطاقة الشمسية إلى جانب محطة كهرومائية بنظام الضخ والتخزين في منطقة الطور بشبه جزيرة سيناء.
الوفد:
ضم وفد التحالف كلًا من رينيرجي جروب بارتنرز، المطور الرئيسي للمشروع، وجرين تك إيجيبت، الشريك الفني المحلي، ومجموعة مدكور، وأندريتز للطاقة الكهرومائية (Andritz Hydropower).
وترأس الوفد رئيس مجلس الإدارة الهولندي روبرت فالك، صاحب مبادرة وراعي مشروع الطور للطاقة الخضراء العملاقة والضخ والتخزين، ومؤسس رينيرجي جروب، والدكتور مصطفى مدكور، رئيس مجلس إدارة مجموعة مدكور . كما مثّل أندريتز للطاقة الكهرومائية (Andritz Hydropower) المدير العام السيد جيرهارد كريجل من النمسا.
ومن جانب الوزارة، حضر الاجتماع الدكتور أحمد مهينة، رئيس قطاع التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء بوزارة الكهرباء، والمهندس عادل الحريري، العضو المتفرغ للدراسات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء.
أبرز محاور المناقشات:
استعرض الاجتماع نتائج الدراسة المشتركة التي أعدها التحالف بالتعاون مع فريق العمل بالوزارة، كما جرى تقييم مدى توافق المشروع مع استراتيجية قطاع الكهرباء الرامية إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني. وشملت المناقشات أيضًا:
– عرضًا شاملًا للمشروع يوضح سيناريوهات التنفيذ المتاحة.
– دراسة الجدوى الفنية والمالية للمشروع.
– التكنولوجيا المزمع استخدامها في محطة الضخ والتخزين، وآلية تكاملها مع الشبكة القومية للكهرباء.
– حجم الاستثمارات المطلوبة ونسبة المكون المحلي.
– إجمالي القدرة التوليدية للمشروع، والتي سيتم تنفيذها على مرحلتين بقدرة إجمالية مجمعة تبلغ 3.1 جيجاوات، مع سعة تخزين بنظام الضخ والتخزين تبلغ 250 جيجاوات ساعة.
– جدول زمني مُسرّع لتنفيذ المشروع.
تصريحات الوزير:
أكد الدكتور محمود عصمت أن الوزارة تعمل في إطار الخطة الوطنية المصرية للتحول في مجال الطاقة، مشيرًا إلى أن التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة يمثل إحدى الأولويات الرئيسية للوزارة في إطار خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وأشار إلى أن مشروعات الطاقة الكهرومائية بنظام الضخ والتخزين، إلى جانب أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات التي تمت إضافتها إلى الشبكة القومية خلال العامين الماضيين، تمثل ركائز أساسية لتأمين الشبكة الكهربائية الموحدة وضمان استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
وأوضح الدكتور محمود عصمت أن برنامج عمل الوزارة يرتكز على عدة محاور تتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول في مجال الطاقة، مضيفًا أن من أهم هذه المحاور التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيزها، بالتوازي مع خفض استخدام الوقود الأحفوري. كما سلط الضوء على التوجه نحو التوسع في محطات تخزين الطاقة باستخدام أنظمة البطاريات، والتي تم دمجها في الشبكة القومية للكهرباء خلال العامين الماضيين.
وشدد على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ مشروع الطاقة الكهرومائية بنظام الضخ والتخزين في منطقة الطور بجنوب سيناء، بما يضمن تكامل جميع مصادر التوليد داخل المنظومة الكهربائية، إلى جانب توفير إجراءات الأمان اللازمة للشبكة الموحدة، بما يحقق استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
كما أوضح الجهود المبذولة للاستفادة من الخصائص الجغرافية للمنطقة وتعظيم العائد الاقتصادي منها، لا سيما في مجال ضخ المياه وتخزينها لأغراض توليد الكهرباء، فضلًا عن الإدارة الرشيدة والاستثمار الأمثل لهذه المصادر بما يعزز استدامة الطاقة ويوفر حلولًا نظيفة وآمنة للطاقة.
وأشاد الوزير بجهود الشركاء وبنجاح القطاع الخاص، المحلي والأجنبي، في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة



